المشاركات

هل دقلديانوس برئ من دم مارجرجس الروماني *

صورة
* هل دقلديانوس برئ من دم مارجرجس الروماني * – كيف يكون برئ ؟؟ – عندما نقرأ سيرة الشهيد مارجرجس الروماني ،نجد أن الملك الذي تولي تعذيبه هو الملك الروماني ” دقلديانوس ” والذي بدأ من تاريخ توليه الحكم عام 284 م بداية للتقويم القبطي كما أن السنكسار الجزء الثاني كان يؤكد علي هذه النقطة وهي الملك ” دقلديانوس ” ،كما غيرها من كتب التاريخ أكدت هذا ولكن فيما يلي نثبت أن ” دقلديانوس ” لم يكن معاصراً للشهيد مارجرجس من الأساس. – الدليل الأول ” مدة عذاب الشهيد خارج مدة حكم دقلديانوس ” : – من الثابت تاريخياً أن الملك دقلديانوس تولي الحكم في الفترة من عام 284 م إلي عام 305 م ، ولكن نلاحظ أن دقلديانوس حرص علي أتباع سياسة التسامح الديني معظم فترة حكمه ،ولكنه بدأ أضطهاده ضد الأقباط في عام 302 م وأستمرت لعام 305 م وفي هذه الفترة قام بإصدار أربعة مراسيم تشمل ” غلق الكنائس – حرق الكتب المقدس – إعدام كل من لا يبخر وسجد للآلهة الوثنية ” أبوللو ” ……الخ ” . – أي أن فترة الأضطهاد كانت ثلاث سنوات فقط في حكمه ،ولكنت من الثابت تاريخياً أن الشهيد مارجرجس الروماني قد تعذب مدة سبع سنوات ! وفترة إضطهاد دق...

تابع شرح قانون الايمان ج4

تابع شرح قانون الايمان ج4 للقديس كيرلس الكبير 31.ولكن لو أنه كان إنساناً وقد كُرِّمَ كإله بسبب اتصاله بالله، لكان النبي دانيال قد قال إنه رأى واحداً آتياً على السحب كما لو كان إلهاً أو كما لو كان ابن الله. ولكنه لم يقل هذا بل بالحري قال "مثل ابن الإنسان". لذلك عرف أن الابن هو إله وقد تأنس، أي أنه صار "في شبه الناس" كما قال بولس. ورغم أنه ظهر في الجسد، "جاء إلى القديم الأيام" (أنظر دا 13: 7،14)، أي أنه صعد على عرش أبيه الأزلي "وأُعطي الكرامة والملكوت، وسوف تتعبد له كل الأجناس والألسنة". وهذا هو نفس ما قاله هو: "أيها الآب مجدني بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم" (يو 5: 17). وكون كلمة الله المتجسد يجلس معه (مع الله) وإنه مساو لله الآب في المجد، ورغم أنه (جاء) بالجسد، فهو ابن واحد حتى حينما صار إنساناً، هذا ما يوضحه بولس الحكيم جداً حينما يكتب: "لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في الأعالي" (عب 1: 8). وفي الحقيقة، فإن ربنا يسوع المسيح نفسه، حينما سأله اليهود إن كان حقاً هو نفسه المسيح، أجاب: "إن ...

شرح قانون الايمان ج3 للقديس كيرلس الكبير

شرح قانون الايمان ج3 للقديس كيرلس الكبير 21.لأن الكلمة الذي هو الله أخذ جسدنا ومع ذلك فقد بقى إلهاً ولهذا السبب يقول بولس المقدس جداً أنه صار في شبه الناس ووُجد في الهيئة كإنسان، لأنه كان الله -- كما قلت -- في شكلنا البشري مماثلاً لنا، ولم يأخذ جسد بلا نفس كما ظن بعض الهراطقة بل بالحري جداً تحييه نفس عاقلة. لذلك قال الآباء إن الكلمة الذي خرج من جوهر الآب، الابن الوحيد الجنس، الإله الحق من الإله الحق، النور من النور، الذي به خُلقت كل الأشياء، نزل وتجسد وتأنس، أي أنه احتمل الولادة بحسب الجسد من امرأة وجاء في شكلنا، وهذا هو معنى أنه تأنس. 22.لذلك يوجد رب واحد يسوع المسيح هو بذاته الكلمة الوحيد الجنس للآب، الذي صار إنساناً وهو لم يَتَخلَّ عن ما كان عليه لأنه بقى إلهاً في بشريته، والسيد في صورة عبد، محتفظاً بملء ألوهيته في إخلائه ليكون مثلنا. وهو رب القوة في ضعف الجسد، وفى قياس (قامة) بشريته كان يملك ما هو فوق كل الخليقة خاصاً به. لأن ما كان عليه قبل الجسد كان خاصاً به ولا يمكن أن يُفقد، لأنه كان إلهاً، وهو الابن الحقيقي، والوحيد الجنس، والنور، والحياة، والقوة أما ما لم يكن عليه ف...

شرح قانون الإيمان ج2 للقديس كيرلس الكبير

شرح قانون الإيمان ج2 للقديس كيرلس الكبير الإيمان بوحدانية الله: 11.قال الآباء إنهم يؤمنون بإله واحد، لأنهم كما لو كانوا يهدمون آراء اليونانيين من أساساتها: "وبينما هم يزعمون أنهم حكماء صاروا جهلاء. وأبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الإنسان الذي يفنى والطيور والدواب والزحافات" (رو 22: 1،23). "وعبدوا المخلوق دون الخالق" (رو 25: 1). وصاروا عبيداً لأركان العالم ظانين أنها آلهة كثيرة بلا عدد. لذلك فلكي يهدموا ضلالة تعدد الآلهة قال الآباء بإله واحد تابعين الكتب المقدسة من كل جهة ومظهرين جمال الحق لكل إنسان يُسمى تحت الشمس. وهذا ما فعله موسى الحكيم جداً أيضا قائلاً بكل وضوح "أسمع يا إسرائيل الرب إلهك رب واحد" (تث 4: 6). وأيضا خالق الكل وربهم يقول في موضع آخر "لا يكون لك آلهة أخرى أمامي" (خر 3: 20). وأيضا يتكلم بصوت الأنبياء القديسين: "أنا الأول وأنا الأخر ولا إله غيري" (إش 6: 44). لذلك فالآباء الممجدون جداً فعلوا أمراً ممتازاً إذ وضعوا قاعدة للإيمان بضرورة أن نفكر ونقول إن الله واحد متفّرد بالطبيعة وبالحق، ومن ثم أعلنوا أنهم يؤمن...

شرح قانون الإيمان

شرح قانون الإيمان جزء 1 كيرلس الأسكندرى الرسالة 55 من القديس كيرلس عن شرح قانون الايمان 1.كيرلس يهدي تحياته في الرب إلى المحبوبين والمشتاق إليهم جداً أنسطاسيوس، ألكسندروس، مارتينيانوس، يوحنا، باريغوريوس القس، مكسيموس الشماس، وإلي آباء الرهبان الأرثوذكس الباقين، وإلي الذين يعيشون معكم الحياة التوحدية المتأسسين في إيمان الله. مقدمة عن قانون إيمان مجمع نيقية: يمكنني الآن أن أمدحكم مدحاً ليس بقليل علي حبكم للتعلم وحب التعب الذي لمحبتكم، وأعتبر أنه جدير بكل تقدير. فمن لا يبتهج كثيراً بسبب شوقكم للدروس الإلهية وحب الاشتراك في التعاليم المقدسة الكلية الاستقامة؟ هذا يساعدنا لنصل إلى حياة أبدية ومغبوطة، فالغيرة في هذه الأمور ليست بدون مكافأة. أهمية الإيمان الصحيح: 2.لأن ربنا يسوع المسيح يقول -- في موضع ما -- لله أبيه في السماء: "هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو 3: 17). لأن الإيمان الصحيح والذي لا يُسخر به بسبب ما له من بهجة التلازم مع الأعمال الصالحة، فهو يملؤنا بكل صلاح ويظهر أولئك الذين قد حصلوا مجد متميز. وإن ك...

معينا نظيره

معينا نظيره حينما خلق الله ادم وكان وحيدا ارد الله وسلطه على كل الخليقة وسماها باسمائها واما هو فلم يجد معينا واوقع الرب الاله نوما عميقا على ادم واخذ ضلع وخلق له حواء وسماها امراءة لانها من امرء اخذت ويقول الكتاب فيصيران جسدا واحد وقال سابقا ليس جيد ولايحسن ان يكون ادام وحده ومن هنا نقول لكل اثنين مقبلين للزواج : ١- عزيرى الزوج انت لم تتقدم لعائلة الزوجة لكى تشترى جسدا وتمتلكه حذارى ان تظن انك ذاهب لكارفور لعمل شوبينج ولكن ليكن معلوما ومحفورا فى وجدانك انك ذاهب لتقيم كنيس ة على الارض وهيكلا ومذبحا لرب الجنود شعاره اما انا وبيتى فنعبد الرب . ٢- عزيرى الزوج لاتقلل من شأن والديها ولاتعتبر اسألتهم نوع من التحقيق او التحقير فمهم لكل من الاب والام للطرفين ان يطمئنوا سيادتك اين ستسقر واين سيرسو مركبك لكى تبدأ رحلة العمر ومشاركة الكنيسة فى بناء هيكلها اللحمى اى انتم والابناء . ٣- عزيزى الزوج لاتقلل من الالتزمات المادية المطلوبة منك لكى تقيم وتفتح بيت مهما ان كانت قليلة ٤- لاتجور على الذمة المالية التى لزوجتك او اهلها فربما لديهم التزمات اخرى لبقية اخوتها واكتفى بالمشاركة بينكم ك...

فوزية إسحق البارة

فوزية إسحق البارة حياتها كانت من الأقصر وعاشت أواخر سنين حياتها بالإسكندرية، وهي زوجة وأم أولاد تمتاز بصفاء روحي ونقاء قلبي، غير مهتمة بأباطيل هذا العالم وزخرفته الكاذبة، تحيا حياة بسيطة في شكلها وموضوعها إلى أن سمح لها الرب أن تُجرب بمرض السرطان مع شلل نصفي، وفي السنتين الأخيرتين قبل انطلاقها للسماء عانت من الآلام ما لا طاقة للبشر على احتماله. شخص يكذب! في أول يوم من ذهابها إلى الجامعة بالقاهرة عادت وصارت تبكي، وكان والدها يسألها عن سبب بكائها فلم تجبه. وفي حوالي الحادية عشر مساءً إذ ضغط عليها والدها قالت له: "تخيّل، لقد كذب شخصًا غير مسيحي في الكلية! شخص يكذب!" دُهش والدها كيف أن ابنته لم تكن تتصور وجود أي إنسان يكذب! نادى اخوتها وقال لهم: "انظروا ماذا تقول أختكم؟ كيف يمكنها أن تعيش في وسط العالم؟!" هكذا كانت بساطتها العجيبة ونقاوة قلبها حتى أنها لا تتصور إنسانًا يكذب قط! البابا كيرلس السادس قد تنيح! حباها الرب بنقاوة قلب غير عادية وشفافية كشفت أمامها أمورًا يُتعجب لها، اعتادت أن ترى رؤى الله وتُدرك ببصيرة روحية جلائل الأمور قبل حدوثها. مثال...