ياه هى الرهبنة كده
ياه هى الرهبنة كده .........
جاء وقت العمل
بقلاية المتوحد ، ومسك ريشته وقلمه ليخط سيرة العظيم فى القديسين وابو جميع
الرهبان من مخطوط فهو كان عمل يده النساخة . وكتب
الاتى : فتفكر انطونيوس انه الوحيد الذى اتت اليه فكرة الرهبنة والانعزال عن
العالم بعدما ترك قمن العروس وذهب للصحراء الشرقية . فاتاه صوت يقول له انطونيوس
هناك من سبقك والذى العالم كله لايساوى وطأة قدم هذا الناسك الانجيلى . فتحير
انطونيوس فى هذه الشخصية وخرج هائما على وجه ضاربا الصحراء للبحث عن هذا السابق
وبعد معاناة وصلى لمغارة بالجبل واستراح عندها . وهنا صرخ انطونيوس لانه لايعرف من
هذا الذى سبقه وله اكثر من تسعون عاما لم يرى وجه انسان ..... يارجل الله. يارجل
الله ........... ومن الداخل. مشهد اخر عجيب فرجل الله قال ان لى تسعون عاما اعيش
بالسياحة وحيدا ولم اسمع او ارى وجه انسان . فتحير وظن انه عدو كل بر قادم
لمحاربته فهو محنك بحروب الشياطين . ولم يعير الصوت اى انتباه ...............
والزائر. تحير من الخارج وامسك زلطين وطرقهم كمن يدق على باب السائح وكرر يارجل الله .........
فالهم روح الله القدوس السائح انه صوت انسان فقرر الخروج . وهنا ارتجف انطونيوس من قداسة مارأى هل انا امام ملاك ام بشر ام شبح ام انسان خارج من القبور ملتحفا بالبر والطهارة والنقاوة والروح النارى كأيليا بل وزاد فى حيرة الزائر ان قام بمنادته باسمه : السلام لانطونيوس ابو الرهبان .. ووجد انطونيوس نفسه مرتبكا وحائرا كيف عرف اسمه ولم يتقابلا انه روح المعرفة والكشف انه روح الله القدوس فبدأ وكأنه الذى حاربه فكر انه الوحيد الذى اقتحم الصحراء يتضأءل امامه وتصغر نفسه فبماذا ارد تحية هذا الروحانى فأخذ يستلهم روح الله ان ينطق على لسانه وكانت المعونة الالهية التى يلتحف بها رجالات الله ونطق فاه قائلا : السلام لبولس الجديد . انه الانبا بولا اول السواح .
والزائر. تحير من الخارج وامسك زلطين وطرقهم كمن يدق على باب السائح وكرر يارجل الله .........
فالهم روح الله القدوس السائح انه صوت انسان فقرر الخروج . وهنا ارتجف انطونيوس من قداسة مارأى هل انا امام ملاك ام بشر ام شبح ام انسان خارج من القبور ملتحفا بالبر والطهارة والنقاوة والروح النارى كأيليا بل وزاد فى حيرة الزائر ان قام بمنادته باسمه : السلام لانطونيوس ابو الرهبان .. ووجد انطونيوس نفسه مرتبكا وحائرا كيف عرف اسمه ولم يتقابلا انه روح المعرفة والكشف انه روح الله القدوس فبدأ وكأنه الذى حاربه فكر انه الوحيد الذى اقتحم الصحراء يتضأءل امامه وتصغر نفسه فبماذا ارد تحية هذا الروحانى فأخذ يستلهم روح الله ان ينطق على لسانه وكانت المعونة الالهية التى يلتحف بها رجالات الله ونطق فاه قائلا : السلام لبولس الجديد . انه الانبا بولا اول السواح .
ترك الراهب قلمه الناسخ وشرد فى لقاء العمالقة .
حدث هذا عام ١٩٩٠ حينما كان
الراهب ينسخ فى سير الاباء وذاق نفس الشعور الذى يشعر به القارىء الان ويحاول ان
يدعك تعيش معه ولو للحظات من التفكير
بعدما عرفا القديسان بعضهما بالروح الساكن داخلهم وهو روح
المعرفة دخلا سويا للمغارة وصليا سويا وجلسا يتحدثا عن اعمال الله وسأل الانبا بولا
انطونيوس عن احوال العالم ومايفعله اثناسيوس الرسولى ضد الارسيوين . وطلب البار من
انطونيوس ان يسرع عاجلا ويحضر له الحلة ( بضم الحاء ) التى لاثناسيوس لكى يكفن بها
. وسنرجع لهذه النقطة مرة اخرى .
وحينما اوشكت الشمس على الغروب جاء الغراب برغيف خبز كاملا فلقد كان يأتى للقديس بنصف خبزة ويالا التناقض الغراب الذى لايهدأ ابدا هو من يحمل الاكل للقديس وجلسا كل يطلب من الاخر مباركة الخبز وقال بولا الان علمت انك رجل الله لان الله كان يرسل لى نصف خبز يوميا واليوم خبزة كاملة ومدا يديهما بعدما باركا وكسرتا الخبزة لنصفين وبدأ يشكرا الله ويأكلا فى صمت متفكرين فى كم هى عجيبة اعمال الله .
وبعدما انها مائدتهما قال بولا اسرع يانطونيوس واتى بى بالحلة التى للبابا وتعالى سريعا.
فخرج القديس مسرعا وربما ساعدته النعمة الالهية فى الذهاب للبابا ليروى له سيرة هذا السائح الذى يربض كأسد منذ تسعون عاما . ومجد الله البابا فى قديسيه وخائفيه واعطى انطونيوس طلبه واسرع القديس ليعود كما وعد صديقه الروحانى .
وحينما اوشكت الشمس على الغروب جاء الغراب برغيف خبز كاملا فلقد كان يأتى للقديس بنصف خبزة ويالا التناقض الغراب الذى لايهدأ ابدا هو من يحمل الاكل للقديس وجلسا كل يطلب من الاخر مباركة الخبز وقال بولا الان علمت انك رجل الله لان الله كان يرسل لى نصف خبز يوميا واليوم خبزة كاملة ومدا يديهما بعدما باركا وكسرتا الخبزة لنصفين وبدأ يشكرا الله ويأكلا فى صمت متفكرين فى كم هى عجيبة اعمال الله .
وبعدما انها مائدتهما قال بولا اسرع يانطونيوس واتى بى بالحلة التى للبابا وتعالى سريعا.
فخرج القديس مسرعا وربما ساعدته النعمة الالهية فى الذهاب للبابا ليروى له سيرة هذا السائح الذى يربض كأسد منذ تسعون عاما . ومجد الله البابا فى قديسيه وخائفيه واعطى انطونيوس طلبه واسرع القديس ليعود كما وعد صديقه الروحانى .
بعدما اخذ القديس انطونيوس الحلة التى للبابا اثناسيوس اسرع
لكى مايرجع لاول السواح وعندما وصل الى مغارته وجد الانبا بولا وقد تنيح ورقد بالرب وفكر كيف يوارى هذا الجسد الناسك
الزاهد العابد وصلى كثيرا فهو شيخ كبير ولايستطيع ان يقوم بحفر قبر واذ بالمعونة
الالهية تنجد القديس ويجد أسدين وينظران اليه ليحدد لهما اين تريد ايها القديس
الطوباوى ان يدفن البار الانبا بولا ورسم انطونيوس وحدد المكان وبدأ الاسدان
بالحفر والانتهاء وقام انطويوس بالباس قديسنا الحلة التى للبابا اثانسيوس وهنا ثار
سؤال هام فى ذهن الناسخ وهو لماذا طلب الانبا بولا الحلة التى للبابا اثناسيوس ؟
هل بولا الذى كان لايعرف عنه العالم لمدة 90 عاما يشتهى البابوية فى قلبه ؟
بالتاكيد كلا البته هل كان القديس يشتهى الكهنوت وملابسه ؟ بالتاكيد كلا البته وظل
الناسخ يفكر ويفكر لماذا طلب الانبا بولا مثل هذا الطلب الذى يبدو غريبا بعض الشىء
..........................
وهنا ارسل الله الاجابة للناسخ : لايوجد سبب لذلك سوى ان الكنيسة فى ذلك الزمان كانت تعانى من الهراطقة والمنشقين امثال اريوس وكان البابا اثناسيوس يدافع على الايمان الارثوذكسى بضراوة واستماته لدرجة قالوا له العالم كله ضدك ياثناسيوس وهو كان يجيب وانا ضد العالم وهنا يبدو المشهد متسق ان قديسنا الانبا بولا يقول انى ارقد فى الرب على ايمانك ايها العظيم فى البطاركة البابا اثناسيوس واؤكد ذلك بارتدائى حلتك لاعلن للعالم كله انى اموت على الايمان المستقيم الارثوذكسى الذى انت تحارب لاجله . ماهذا الجمال الخلفية المصلية والمجاهدة بالبرارى تقف جنبا لجنب مع الكنيسة المجاهدة بالعالم ومابين بولا واثناسيوس اخذ قديسنا انطونيوس الرداء الذى لانبا بولا وذهب يهديه للبابا فهو كان ثوب من ليف هو كل ماكان يملكه قديسنا لسترة جسده الناسك : واخذه البابا واحتفظ به وكان يرتديه ثلاث مرات بالسنة فى الاعياد السيدية الثلاث وهنا نفس الموقف وقفه اثناسيوس وهو وانا اصدق يابونا اول السواح على صدق جهادك ورهبنتك وانك كنت تؤازر خدمتى بالعالم بنسك وصبرك وصلواتك فى مغارتك طيلة التسعون عاما الماضية .
وهنا ارسل الله الاجابة للناسخ : لايوجد سبب لذلك سوى ان الكنيسة فى ذلك الزمان كانت تعانى من الهراطقة والمنشقين امثال اريوس وكان البابا اثناسيوس يدافع على الايمان الارثوذكسى بضراوة واستماته لدرجة قالوا له العالم كله ضدك ياثناسيوس وهو كان يجيب وانا ضد العالم وهنا يبدو المشهد متسق ان قديسنا الانبا بولا يقول انى ارقد فى الرب على ايمانك ايها العظيم فى البطاركة البابا اثناسيوس واؤكد ذلك بارتدائى حلتك لاعلن للعالم كله انى اموت على الايمان المستقيم الارثوذكسى الذى انت تحارب لاجله . ماهذا الجمال الخلفية المصلية والمجاهدة بالبرارى تقف جنبا لجنب مع الكنيسة المجاهدة بالعالم ومابين بولا واثناسيوس اخذ قديسنا انطونيوس الرداء الذى لانبا بولا وذهب يهديه للبابا فهو كان ثوب من ليف هو كل ماكان يملكه قديسنا لسترة جسده الناسك : واخذه البابا واحتفظ به وكان يرتديه ثلاث مرات بالسنة فى الاعياد السيدية الثلاث وهنا نفس الموقف وقفه اثناسيوس وهو وانا اصدق يابونا اول السواح على صدق جهادك ورهبنتك وانك كنت تؤازر خدمتى بالعالم بنسك وصبرك وصلواتك فى مغارتك طيلة التسعون عاما الماضية .
فمابين حلة اثناسيوس وثوب الليف الذى لبولا هنا مربض الفرس
وعلاقة الرهبنة بالكنيسة وعلاقة الكنيسة بالرهبنة فالرهبنة هى الخلفية المجاهدة
والمصلية والناسكة والتى تحنى الركب وتسجد فالركب الساجدة افضل من الجيوش التى
تحارب .
عزيرى احببت انا اشاركك عن مايعطيه الروح اثناء نساخة سير الاباء
والتفكر فيها بعمق وكان ذلك بمناسبة عيد قديسنا الانبا انطونيوس ابو اول تجمع
رهبانى بالعالم .
بركة القديسين بولا وانطونيوس تكون معنا . ولالهنا المجد فى كنيسته امين .
بركة القديسين بولا وانطونيوس تكون معنا . ولالهنا المجد فى كنيسته امين .

تعليقات