المشاركات الشائعة من هذه المدونة
العقيدة والايمان
العقيدة والايمان أن تاريخ العقيدة المسيحية هو تاريخ الفداء الذي أتمه المسيح ابن الله الكلمة الذي ظهر على الأرض في ملء الزمان، ولكن هذا التاريخ يمتد إلى ما وراء، إلى الأزل وما قبل الخليقة، فهو تاريخ المسيح ابن الله الكلمة في عمله الفدائي وتاريخ الفداء، فداء البشرية، تاريخ ملحمة الخلاص الإلهي للإنسان، المُعد قبل تأسيس العالم. فقد يتصور البعض أن هذا التاريخ، الذي هو تاريخ العقيدة المسيحية، يبدأ بميلاد المسيح من العذراء أو بحلول الروح القدس يوم الخمسين، مع أن هذا هو ما حدث فعلاً في الزمان، وما ظهر في تاريخ البشرية، إلا أن ذلك من الوجهة الإلهية وبحسب تدبير الله ومشورته الأزلية غير دقيق!! لأن تاريخ الفداء وملحمة الخلاص المسيحي يمتد لما وراء إلى ما قبل خليقة آدم والسقوط بل يمتد إلى ما قبل تأسيس العالم!! يرجع إلى اللحظة التي فيها قرر الله خلق الإنسان والبشرية، هذه اللحظة غير معلومة الزمن، لأنها قبل خليقة الأرض والزمان، بل مرتبطة بمشورة الله الأزلية وتدبيره الأزلي وعلمه السابق. وما يعلنه لنا الكتاب يقول؛ أنه عندما رتب الله بحسب مشورته الإلهية وتدبيره الإلهي وعلمه السابق أن يخلق الإنسان ع...
هل عيد الميلاد 25 ديسمبر أم 7 يناير؟
هل عيد الميلاد 25 ديسمبر أم 7 يناير؟ ++++++++++++++++++++++ ما السبب وراء إختلاف تقويم الكنائس في الإحتفال بعيد الميلاد؟ ------------------------------------------------- التقويم اليولياني القديم... والتقويم الغريغوري الجديد( الميلادي ) :- ++++ ++++++++++++++++++ عيد الميلاد يُعتبر ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، ويُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح وذلك بدءًا من ليلة 24 ديسمبر ونهار 25 ديسمبر في التقويمين الغريغوري واليولياني. غير أنه وبنتيجة اختلاف التقويمين ثلاث عشر يومًا .. فإن ٧ يناير بالتقويم الغريغوري الجديد يوافق ليوم ٢٥ ديسمبر بالتقويم الليولياني القديم . استعيض منذ القرن 16 عن التقويم اليولياني القديم بالتقويم الغريغوري الجديد. استمر استخدام التقويم اليولياني في الكنائس الأورثوذكسية حتى القرن العشرين إذ قامت هذه الكنائس باعتماد التقويم المعدّل عام 1923م. ينشأ بين التقويمين منذ عام 1900 وحتى عام 2099 فارقًا قدره 13 يومًا ،إذ يتأخر بها التقويم اليولياني عن التقويم الغريغوري. التقويم الغريغوري الجديد هو التقويم المستعمل مدنيًّا في أكث...
تعليقات