العمل الكرازى لكنيستنا

العمل الكرازى للكنيسة القبطية الارثوذكسية .. (1)

غالبية ابناء الكنيسة يجهلون العمل الكرازى للكنيسة وجهودها المبذولة فيه..

* هل تعرف ان في جزيرة أيونا الايرلندية مدفون سبعة رهبان .. قصدوا تلك البلاد وقضوا حياتهم مبشرين ومعلمين وفي النهاية رقدوا في أرضها..
ولأنهم أول من حمل البشارة هناك .. ولأن ايرلندا خالية من الصحارى .. فقد استعمل الايرلنديون "كلمة صحراء" بمعني دير مثل "ديزرت أوليدا" 
وهؤلاء السبعة معروفة أسماؤهم ومسجلة في المخطوطات الايرلندية .. 


* ففي مدينة جلا ستنبورى (في أواسط انجلترا) كنيسة يتوسطها صليب حجرى عريض منجوت عليها بالبارز لقاء الأنبا أنطوني (أبي الرهبان) بالأنبا بولا.

* فإذا ما نزلنا جنوباً إلي بلجيكا نتذكر أن الأنبا أثناسيوس الرسولي قضي نفيه الأول (سنتين) في مدينة تريف.. فكان وجوده فرصة انتعاش روحي..
كما نجد في أوشية الآباء بالقداس الإلهي باللغة الفلاموندية (كانت بلجيكا وهولندا تؤلفان دولة واحدة هي "فلاموندا" وقد ترجم القداس الالهي من الفلاموندية الي الفرنسية المستشرق البلجيكي لوفور في عصرنا الحاضر فعرّفنا بالخدمة التي أداها الرهبان القبط لهم) نجد جملة تقول: "أذكر يا رب رهبان مصر الذين أوصلوا الينا الايمان"
علي ان البحث لم يصل الي معرفة اسماء هؤلاء الرهبان ولا متي ذهبوا هناك.
وعلي امتداد الحدود الفرنسية البلجيكية فالفرنسية الايطالية ثم الفرنسية السويسرية ترن أسماء أبطال الكتيبة الطيبية ..
صحيح انهم لم يذهبوا بهدف الكرازة ولكن دماءهم المسفوكة من اجل الايمان علي امتداد هذه الحدود الطويلة ما زالت تشهد لرسوخ ايمانهم..
وبعداستشهادهم بقيت الممرضة فيرينا أخت القائد موريس في منطقة جنيف وعلمت أهلها المسيحية والاصول الصحية ..
أما مدينة زيوريخ فيتزين علمها برؤوس ثلاثة رهبان مصريين مجهولي الاسماء.

والسبب الاساسي في ان عدداً من الكارزين مجهولون هو روح الخدمة وانكار الذات التي تميز بها القبط في العصور الأولي في كافة أنشطتهم إذ كانوا يكتبون علي انتاجهم "عوض يا رب من له تعب في ملكوت السموات) بدلاً من التوقيع بأسمائهم
والسبب الثاني لا ينتقص اهمية وهو انهم اكتفوا بتوصيل البشرى العظمى لمختلف الشعوب دون ان يفرضوا عليهم الخضوع للبابا الاسكندرى.. وهذه هي روح الكرازة الحقة




ولنستكمل العمل الكرازى القبطي في صورة غير مباشرة .. هي أن الروس اعتنقوا المسيحية في القرن الثامن للميلاد ..
وحين أرادوا ان يكتبوا الانجيل بلغتهم استعانوا براهبين قبطيين أخوين بالجسد هما كيرلس وميئوديوس .. ولهذا نجد وسط الأبجدية الروسية حروفاً قبطية.

وبديهي ان كنيسة بهذا الوعي الكرازى قد حملت البشرى العظمى الي البلاد الشرقية أيضاً ..
علي انه يكفي التوكيد علي ما أدته لذلك الغرب الذي سطا علينا سياسياً وطغي علينا بدعاياته ليقلل من قيمة هذه الكنيسة التي حملت اليه المسيحية حين كان لا يزال في غياهب العصور القريبة من البدائية .. 
فخدمته كنيستنا وعلمته دون دعاية ودون فرض سيطرتها ..
وهذا الواقع المذهل يجب ان يتذكره أبناء الكنيسة المصرية العريقة ليستطيعوا أن يجيبوا "عن الايمان الذي فيهم"

(من كتاب: أولئك آبائي - إيريس حبيب المصرى) 

غالبية ابناء الكنيسة يجهلون العمل الكرازى للكنيسة وجهودها المبذولة فيه..

* هل تعرف ان في جزيرة أيونا الايرلندية مدفون سبعة رهبان .. قصدوا تلك البلاد وقضوا حياتهم مبشرين ومعلمين وفي النهاية رقدوا في أرضها..
ولأنهم أول من حمل البشارة هناك .. ولأن ايرلندا خالية من الصحارى .. فقد استعمل الايرلنديون "كلمة صحراء" بمعني دير مثل "ديزرت أوليدا" 
وهؤلاء السبعة معروفة أسماؤهم ومسجلة في المخطوطات الايرلندية .. 


* ففي مدينة جلا ستنبورى (في أواسط انجلترا) كنيسة يتوسطها صليب حجرى عريض منجوت عليها بالبارز لقاء الأنبا أنطوني (أبي الرهبان) بالأنبا بولا.

* فإذا ما نزلنا جنوباً إلي بلجيكا نتذكر أن الأنبا أثناسيوس الرسولي قضي نفيه الأول (سنتين) في مدينة تريف.. فكان وجوده فرصة انتعاش روحي..
كما نجد في أوشية الآباء بالقداس الإلهي باللغة الفلاموندية (كانت بلجيكا وهولندا تؤلفان دولة واحدة هي "فلاموندا" وقد ترجم القداس الالهي من الفلاموندية الي الفرنسية المستشرق البلجيكي لوفور في عصرنا الحاضر فعرّفنا بالخدمة التي أداها الرهبان القبط لهم) نجد جملة تقول: "أذكر يا رب رهبان مصر الذين أوصلوا الينا الايمان"
علي ان البحث لم يصل الي معرفة اسماء هؤلاء الرهبان ولا متي ذهبوا هناك.
وعلي امتداد الحدود الفرنسية البلجيكية فالفرنسية الايطالية ثم الفرنسية السويسرية ترن أسماء أبطال الكتيبة الطيبية ..
صحيح انهم لم يذهبوا بهدف الكرازة ولكن دماءهم المسفوكة من اجل الايمان علي امتداد هذه الحدود الطويلة ما زالت تشهد لرسوخ ايمانهم..
وبعداستشهادهم بقيت الممرضة فيرينا أخت القائد موريس في منطقة جنيف وعلمت أهلها المسيحية والاصول الصحية ..
أما مدينة زيوريخ فيتزين علمها برؤوس ثلاثة رهبان مصريين مجهولي الاسماء.

والسبب الاساسي في ان عدداً من الكارزين مجهولون هو روح الخدمة وانكار الذات التي تميز بها القبط في العصور الأولي في كافة أنشطتهم إذ كانوا يكتبون علي انتاجهم "عوض يا رب من له تعب في ملكوت السموات) بدلاً من التوقيع بأسمائهم
والسبب الثاني لا ينتقص اهمية وهو انهم اكتفوا بتوصيل البشرى العظمى لمختلف الشعوب دون ان يفرضوا عليهم الخضوع للبابا الاسكندرى.. وهذه هي روح الكرازة الحقة




ولنستكمل العمل الكرازى القبطي في صورة غير مباشرة .. هي أن الروس اعتنقوا المسيحية في القرن الثامن للميلاد ..
وحين أرادوا ان يكتبوا الانجيل بلغتهم استعانوا براهبين قبطيين أخوين بالجسد هما كيرلس وميئوديوس .. ولهذا نجد وسط الأبجدية الروسية حروفاً قبطية.

وبديهي ان كنيسة بهذا الوعي الكرازى قد حملت البشرى العظمى الي البلاد الشرقية أيضاً ..
علي انه يكفي التوكيد علي ما أدته لذلك الغرب الذي سطا علينا سياسياً وطغي علينا بدعاياته ليقلل من قيمة هذه الكنيسة التي حملت اليه المسيحية حين كان لا يزال في غياهب العصور القريبة من البدائية .. 
فخدمته كنيستنا وعلمته دون دعاية ودون فرض سيطرتها ..
وهذا الواقع المذهل يجب ان يتذكره أبناء الكنيسة المصرية العريقة ليستطيعوا أن يجيبوا "عن الايمان الذي فيهم"

(من كتاب: أولئك آبائي - إيريس حبيب المصرى)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العقيدة والايمان

كورونا الشهيدة