سؤال سلام ونعمة هل ممكن تفسر لي طرق بلعام واعمال النقولاوين التي يبغضها ربنا رؤ 2 : 6

سؤال

سلام ونعمة هل ممكن تفسر لي طرق بلعام واعمال النقولاوينالتي يبغضها ربنا

رؤ 2 : 6
ولكن عندك أنك تبغض أعمال النيقولاويين = بدأ السيد يُلاطف ملاك أفسس ثانية ليشجعه. ونيقولاوس هذا أحد الشمامسة السبع، وكما أن أحد الإثنى عشر وهو يهوذا كان شيطاناً، هكذا كان أحد الشمامسة. ونيقولاوس هذا كان له نظرية إباحية وأباح الزنا حتى مع زوجته
لكن عندى عليك = هذا الأسلوب الرقيق يجب أن نتعلمه من المسيح، فإذا أردت أن أعاتب أحداً فليكن هذا سراً، بينى وبينه وحدنا. وأبدأ بأن أتحدث عن إيجابياته ثم أعاتبه على سلبياته برقة ودون جرح لمشاعره.
أذكر من أين سقطت وتب = كل إنسان يعرف بداية سقوطه ودخوله فى الفتور. وهل كانت البداية كسل وتراخٍ أم كبرياء وشعور بعدم الحاجة من له أذن فليسمع ما يقوله الروح = من يود الإنصات لصوت الله فليسمع للروح القدس المتحدث للكنائس جميعها. والسمع معناه أن نصغى ونميز ونطيع. نميز صوت الله من وسط أصوات العالم والشيطان والذات، ثم نخضع بإرادتنا لما سمعناه. وهناك من لهم أذان ولكنهم لا يسمعون وذلك لأن الخطية تملأ قلوبهم. أما أنقياء القلب فيستطيعون أن يسمعوا بأذن القلب الداخلية.
تأمل:- لاحظ أن الله هو الذى بدأ بعتاب هذا الملاك الذى قَلَتْ محبته وهكذا يفعل الله دائماً معنا، فى عظة نسمع فيها كلمة مؤثرة، أو بعطية غير منتظرة نشعر فيها بمحبة الله قائلاً أنت تركت محبتى لكننى أنا أحبك.
أنا عارف أعمالك = هى قول مخيف لأنه يعرف أيضاً أعمالى الشريرة 
كيف تزداد محبتى لله؟ البداية تكون بان يغصب الإنسان نفسه على الصلوات والتسابيح أى عشرة الله لأطول فترة ممكنة. وعلى طاعة الوصية " إن حفظتم وصاياى تثبتون فى محبتى (يو 10:15
يهوذا 1 
آية 11:- ويل لهم لانهم سلكوا طريق قايين و انصبوا الى ضلالة بلعام لاجل اجرة و هلكوا في مشاجرة قورح.
لاحظ خطوات الإرتداد، فهى تبدأ بالإنحراف فى طريق خاطىء كما بدأ قايين بعدم محبة لهابيل أخيه لكنه إندفع من سىء إلى أسوأ فمن عدم محبة لكراهية لبغضة لتفكير فى الإنتقام... ثم إلى قتل بل تبجح على الله " هل أنا حارس لأخى " وهذا ما قصده الرسول بقوله إنصبوا = أى إندفعوا أو إنسكبوا كالماء، وأصل الكلمة اليونانية يشير لإناء إنفجر فإنسكب ما فيه بإندفاع. والمعنى أنهم بدأوا بعدم محبة لكنهم إندفعوا فى الخطايا الجنسية = ضلالة بلعام = هى إشارة لمن يبيع أبديته لقاء لذة أرضية زائلة = لأجل أجرة فبلعام باع علاقته بالله إذ كان نبيا لقاء أجرة حصل عليها من ملك موآب، إذ اشار بلعام على ملك موآب أن يجعل إسرائيل يسقط فى الزنا ليلعنهم الرب، وكان هذا طلب ملك موآب، لعنة إسرائيل، وهذه هى مشورة بلعام (عدد7:22) + (تث4:23) + (رؤ14:2). ولكن نهاية كل هؤلاء المرتدين المتمردين على الكنيسة وسلطان الكنيسة هو الهلاك كما هلك قورح وداثان وأبيرام إذ تمردوا على سلطة موسى وهرون ورفضوا كهنوتهم. لقد أدركت اللعنة من تمرد على من عينهم الله (عدد1:16-35).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العقيدة والايمان

كورونا الشهيدة