الى كل من يزيف التاريخ وينكر حادثه جبل المقطم

الى كل من يزيف التاريخ وينكر حادثه جبل المقطم
المراجع التاريخية التى تؤكد معجزة نقل المقطم المسيحية والاسلامية والاجنبة :
ذكرت بحذافيرها في الكثير من المراجع منها: (1) كتاب (قصة الكنيسة القبطية للأستاذة إيريس المصري ج 3 ص 432) (2) كتاب تاريخ البطاركة لأبن المقفع القرن الرابع البابا أبرآم بن زرعة (3) كتاب (الخريدة النفيسه فى تاريخ الكنيسة للأسقف الأنبا إيسوزورس ج 2 ص 246) (4 مخطوطة بدير الأنبا أنطونيوس: معجزة نقل جبل المقطم. (5) مخطوطه
أبو المكارم سعد الله بن جرجس بن مسعود صاحب كتاب "الكنائس والأديرة"
(6) تاريخ الاباء البطاركة للأنبا يوساب أسقف فوه من آباء القرن
7- أعده للنشر للباحثين والمهتمين بالدراسات القبطية الراهب القس صموئيل
السريانى والأستاذ نبيه كامل (8) سؤال: هذا عن المراجع التاريخية القبطية، وماذا عن المراجع التاريخية الإسلامية؟
الإجابة:
(1) أكتفي بذكر (كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة تأليف جمال الدين أبي المحاسن يوسف الأتابكى [813 874ه] ج 3 ص 356، 366) الذي يقول: "وكان
الجبل قبل نقله على حدود بركة الفيل ولم تكن بركة ملآنه ماء، بالمفهوم الحالى بل كانت أرضاً زراعية يغمرها مياه الفيضان كل سنة" ) سؤال: هل يمكن أن تذكر لنا أيضا المراجع الغربيةالتي تكلمت عن هذه المعجزة؟ الإجابة:
المراجع التاريخية الغربية منها: (1) كتاب (كتاب أقباط ومسلمون منذ الفتح العربي إلى سنة 1922م
للدكتور جاك تاجر ص 120و121). والكتاب هو رسالة تقدم بها لنيل درجة
الدكتوراه من جامعة السوربون بباريس عام 1948م، وطبع في مصر باللغة العربية
والفرنسية عام 1952م. (2) كما ذكرها الفريد بتلر في (كتابه فتح العرب لمصر"" ترجمة محمد فريد أبو حديد - ص 78 و79):
قائلا: "أن الخليفة سمع بانه ورد في انجيلهم أن الإنسان إذا كان مؤمنا فإنه يستطيع أن ينقل الجبل بكلمة، فأرسل لإفرايم (أبرام) وسأله هل هذا حقيقي؟ فأجابه نعم فقال له قم بهذا الأمر أمام
عيني وإلا سحقت اسم المسيحية.. فقصد في موكب كبير وهم يحملون الأناجيل والصلبان
ودخان البخور ودعوا جميعا فاهتز الجبل وانتقل" سؤال: هل يمكن أن تذكر لنا ما ورد في كتاب تاريخ الأمة القبطية عن هذه المعجزة؟ الإجابة: جاء في كتاب (تاريخ الأمة القبطية وكنيستها لمدام بوتشر ج3 ص 12و13) ما يلي: (1) قد كان البطريك أفرام [أو أفرايم].. محبوبا من خليفة المسلمين كثيرا، (3) وقد اقترح عليه الخليفة أن يطلب ما شاء منه فيجيبه إلى طلبه، (3) فطلب
إليه البطريرك أن يعيد له موضع القديس مرقوريوس [أبو سيفين] التي تخربت واستولى عليها المسلمون مدة الاضطهاد السابق (4) ولما شرع البطريرك في إعادة بناء الكنيسة هاج عليه رعاع
المسلمين واعترضوه بدعوى أنها تخربت من زمان طويل، ولم يبق منها سوى بعض الجدران
آيلة للسقوط، وقد جعلها المسلمون مخازن لقصب السكر (5) فأمر الخليفة المعز أن تعطى له هذه الكنيسة في الحال.. (6) فصدر أمر الخليفة المعز بأن تبنى الكنيسة وتعطى نفقات بنائها من خزينة الحكومة بغير قيد.. (7) فرد البطريرك الدراهم إلى خزينة الحكومة قائلا: "إن الله الذي يستحق كل شكر، والذي أظهر قوته العظيمة، قادر أن يساعدنا على إعادة بناء بيت عبادته" (8) وواضح في أقوال مدام بوتشر الإشارة للمعجزة بكل جلاء في تدوينها قول البطريرك: (الله الذي أظهر قوته
العظيمة). (9) يعترضون على معجزة نقل الجبل ويسمونه طيران الجبل (طيران الجبل)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العقيدة والايمان

كورونا الشهيدة