لصلاه من أجل الراقدين
الصلاه من أجل الراقدين
لماذا نصلي على الموتى؟
الرد:
لأن يوم الدينونة العامة لم يأت بعد.
ذلك اليوم الذي قال عنه القديس يوحنا الرائي في سفر الرؤيا " ورأيت الأموات صغاراً وكباراً واقفين أمام الله. وانفتحت أسفار بحسب أعمالهم " (رؤ20: 2).
يوم الدينونة لم يأت بعد. وأرواح الموتي في مكان انتظار. وكما يقول الكتاب إن " أعمالهم تتبعهم " (أع14: 13). وبالنسبة لاهل المتوفى احيانا يتبادر فى اذهانهم اين ذهبت نفوس اقربائنا طبعاً هناك نفوس مطمئنة جداً، بينما نفوس أخري تحتاج إن تطمئن. وربما تتساءل: هل غفر الله لي تلك الخطايا؟ هل أنا فلا تاب قبل الموت توبة حقيقية؟ وهل قبل الله توبته ؟
نحن نصلي من أجل هذه النفوس أن يغفر لها الله هفواتها وسهواتها والكنيسة تقرا على الكل امام مذبحه المقدس التحاليل وتقول هذه النفس من جهة الكنيسة نحن كما ولدت من جرن المعمودية والان هى بين يديك يالله بما كانت تقدمه من توبة والتصاق بالكنيسة وربما يارب بعد عنك ولكنه كانت له توبة حقيقة قبل وفاته ولو للحظات كاللص اليمين فمن جهة الكنيسة نحن نقرأ له الحل ونصلى له الثالث والاربعين لتعطى راحة للذين خلفهم وتغفر له يارب ماقد صنعه بمعرفة او بغير معرفة ونحن نقرأ له الحل الذى وهبته لكنيستك ونسلمه بين ييديك يارب .
نطلب لها النياح أي الراحة. نطلب أن ينيح الله نفوس الراقدين في فردوس النعيم، أي يريح تلك النفوس التى خلفها ويطمئنها على مصير ذويهم ، ولا تكون قلقة. طبعاً الخطايا التي تاب عنها الإنسان يمحوها الله، ولا يعود يذكرها. ولهذا نقول عن هؤلاء التائبيين " طوبي للذي غفر إثمه وسترت خطيته. طوبي للإنسان الذي لا يحسب له الرب خطية " (مز32: 1، 2) (رو4: 7، 8).
نصلي أن الرب لا يحسب لهم خطاياهم،.
لذلك عندما نطلب لأرواحهم نياحاً، إنما نطلب راحة لنفوسهم لذا قال معلمنا يوحنا
1 يوحنا ١٦:٥
إِنْ رَأَى أَحَدٌ أَخَاهُ يُخْطِئُ خَطِيَّةً لَيْسَتْ لِلْمَوْتِ، يَطْلُبُ، فَيُعْطِيهِ حَيَاةً لِلَّذِينَ يُخْطِئُونَ لَيْسَ لِلْمَوْتِ. تُوجَدُ خَطِيَّةٌ لِلْمَوْتِ. لَيْسَ لأَجْلِ هذِهِ أَقُولُ أَنْ يُطْلَبَ.
وايضا معملنا بولس
2 تيموثاوس ١٦:١
لِيُعْطِ الرَّبُّ رَحْمَةً لِبَيْتِ أُنِيسِيفُورُسَ، لأَنَّهُ مِرَارًا كَثِيرَةً أَرَاحَنِي وَلَمْ يَخْجَلْ بِسِلْسِلَتِي،
لذا الصلاة على الراقدين تأكيد لعقيدة القيامة من بين الاموات وعقيدة ان الدينونة لم تأت بعد وكما نقول فى قانون الايمان وننظر قيامة الاموات وحياة الدهر الاتى امين فنحن نعلن ان المجازة لم تاتى بعد ونعلن ان هنال مجازة ونعلن قيامة الاموات وانه لاموت بل انتقال وبالنسبة للصلوات نفسها تعطى راحة للمؤمنين واهل المتوفى وتحثهم على الاستعداد كما قال الكتاب انظروا لنهاية سيرتهم وتمثلوا بأيمانهم لذا شتان بين الصلاة على الشهداء والصلاة على اناس اتموا استعدادهم لهذه الساعة وكانوا فرحين وواضعين حياتهم فى يد الله ويسلمونه الامانة والاسرة احيانا تكون فرحة بوصول قديس من عائلتهم لمقر الراحة وهناك من يرتدى الزى الابيض فرحا بوصوله لبر الامان وشاطء النجاة وهم بكل تاكيد فى مكان انتظارهم كمن اخذ العربون او شيك المكافأة ويتنظر صرفه وهذذا الشيك ممكن يكون مبلغ ضعيف او مبلغ كبير كل حسب جهده وتعبه ويجلس منتظر صرفه وهو واثق انه نجح وهناك من يكون فى محبسه وينظر حكم الاعدام فالنفوس عند انطلاقها تنتظر فى مكان الانتظار الابرار الذى هو الفردوس والمقر الاخير هو الملكوت مكان نوال الجعالة العظمى والاخرون فى مكان انتظار الاشرار وهو الجحيم الى ان تسقر نهائيا فى جهنم وهو الى قال يعطى كل واحد كاعماله ان كانت خيرا او شرا وقال ايضا
متى ٣٣:٢٥
فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ.
متى ٣٤:٢٥
ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ.
1 يوحنا ١٦:٥
إِنْ رَأَى أَحَدٌ أَخَاهُ يُخْطِئُ خَطِيَّةً لَيْسَتْ لِلْمَوْتِ، يَطْلُبُ، فَيُعْطِيهِ حَيَاةً لِلَّذِينَ يُخْطِئُونَ لَيْسَ لِلْمَوْتِ. تُوجَدُ خَطِيَّةٌ لِلْمَوْتِ. لَيْسَ لأَجْلِ هذِهِ أَقُولُ أَنْ يُطْلَبَ.
وايضا معملنا بولس
2 تيموثاوس ١٦:١
لِيُعْطِ الرَّبُّ رَحْمَةً لِبَيْتِ أُنِيسِيفُورُسَ، لأَنَّهُ مِرَارًا كَثِيرَةً أَرَاحَنِي وَلَمْ يَخْجَلْ بِسِلْسِلَتِي،
لذا الصلاة على الراقدين تأكيد لعقيدة القيامة من بين الاموات وعقيدة ان الدينونة لم تأت بعد وكما نقول فى قانون الايمان وننظر قيامة الاموات وحياة الدهر الاتى امين فنحن نعلن ان المجازة لم تاتى بعد ونعلن ان هنال مجازة ونعلن قيامة الاموات وانه لاموت بل انتقال وبالنسبة للصلوات نفسها تعطى راحة للمؤمنين واهل المتوفى وتحثهم على الاستعداد كما قال الكتاب انظروا لنهاية سيرتهم وتمثلوا بأيمانهم لذا شتان بين الصلاة على الشهداء والصلاة على اناس اتموا استعدادهم لهذه الساعة وكانوا فرحين وواضعين حياتهم فى يد الله ويسلمونه الامانة والاسرة احيانا تكون فرحة بوصول قديس من عائلتهم لمقر الراحة وهناك من يرتدى الزى الابيض فرحا بوصوله لبر الامان وشاطء النجاة وهم بكل تاكيد فى مكان انتظارهم كمن اخذ العربون او شيك المكافأة ويتنظر صرفه وهذذا الشيك ممكن يكون مبلغ ضعيف او مبلغ كبير كل حسب جهده وتعبه ويجلس منتظر صرفه وهو واثق انه نجح وهناك من يكون فى محبسه وينظر حكم الاعدام فالنفوس عند انطلاقها تنتظر فى مكان الانتظار الابرار الذى هو الفردوس والمقر الاخير هو الملكوت مكان نوال الجعالة العظمى والاخرون فى مكان انتظار الاشرار وهو الجحيم الى ان تسقر نهائيا فى جهنم وهو الى قال يعطى كل واحد كاعماله ان كانت خيرا او شرا وقال ايضا
متى ٣٣:٢٥
فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ.
متى ٣٤:٢٥
ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ.
متى ٤١:٢٥
«ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ،
«ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ،
تعليقات