“لِذَلِكَ يَصْمُتُ لْعَاقِلُ فِي ذَلِكَ لزَّمَانِ لِأَنَّهُ زَمَانٌ رَدِيءٌ.” ‮‮عَامُوس‬ ‭5:13



“لِذَلِكَ يَصْمُتُ لْعَاقِلُ فِي ذَلِكَ لزَّمَانِ لِأَنَّهُ زَمَانٌ رَدِيءٌ.”
‮‮عَامُوس‬ ‭5:13‬
يحكى أنه في أحد الأيام جاء لسقراط الحكيم شخص يقول له بحماس شديد:
هل تعرف ما سمعته أخيراً عن أحد تلاميذك؟!
أجابه سقراط: قبل أن تتكلم أريد أن أجري عليك اختباراً بسيطاً وهو اختبار مصفاة المثلث.
سأله الرجل مندهشاً: وما هو هذا الاختبار العجيب؟
أجابه سقراط: هو اختبار يجب أن نجريه قبل أن نتكلم، سنبدأ في تصفية ماسوف تقوله.
أول مصفاة اسمها الحقيقة : هل أنت متأكد أن ما ستقوله لي هو الحقيقة؟
قال الرجل: لا لست متأكداً، أنا سمعته من.....
قال سقراط :حسناً، إذاً أنت لست واثقاً إن كان الأمر صحيحاً فلننتقل إلى المصفاة الثانية وهى مصفاة الخير :هل ما ستقوله لي هو للخير؟
فاجاب لا بل على العكس.
أكمل سقراط: حسناً تريد أن تقول لي خبراً سيئاً حتى وإن لم تكن متأكداً من صحته؟ ومع ذلك فسوف نجرب المصفاة الأخيرة وهى مصفاة الفائدة: هل ما ستقوله لي سيعود علي بالفائدة؟
أجاب الرجل في خجل: لا ليس له فائدة.
ختم سقراط الحديث بقوله: إذاً مادام ماتريد أن تقوله لست متأكداً من حقيقته، ولا هو للخير، وليس له فائدة، فلماذا تريديني أن أسمع؟!
احبائي....
الكلام والنقد سهل......
الكتبة والفريسيون كانوا متذمرين دائما فهم لم يشتركوا في عمل المسيح إطلاقاً ولذلك قال عنهم زمرنا لكم فلم ترقصوا! نحنا لكم فلم تبكوا!."
( مت ١٧:١١)
الكلام الصعب يجرح....
اجعل كلامك للبنيان وليس للهدم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العقيدة والايمان

كورونا الشهيدة