لماذا نخلع أحذيتنا عندما ندخل الهيكل ؟ رسالة لنيافة المطران يوحنا قلته
لماذا نخلع أحذيتنا عندما ندخل الهيكل ؟ رسالة لنيافة المطران يوحنا قلته
الرد كتابيا وابأئيا
قال الرب لموسى عندما إقترب ومال لينظر أمر العليقة المشتعلة ولا تحترق :
"لا تقترب إلى هنا. اخلع حذاءك من رجليك، لأن الموضع الذي أنت واقف عليها أرض مقدسة" (خر٣: ٥) .
"لا تقترب إلى هنا. اخلع حذاءك من رجليك، لأن الموضع الذي أنت واقف عليها أرض مقدسة" (خر٣: ٥) .
وخلع الحذاء يشير إلى :
١- الشعور بعدم تأهلنا حتى للوقوف في هذا الموضع المقدس الذي فيه تقدم الذبيحة المخوفة التي تشتهي الملائكة أن تطلع إليها....
٢- إننا نصلي " اذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نحسب كالقيام في السماء .. " فنتخلي عن أي إرتباط أرضي وما يشير لهذا الرباط هو ما يلتصق بالفعل بالأرض وهو الحذاء ..
٣- لقد تحدث مسبقا القديس كيرلس الكبير عن هذا إذ إعتبر أن الجلود هي تشير للقميص الجلد الذي لبسة آدم وحواء .. فيشير لبر الناموس .. بذبائح العهد القديم .. فلذلك نعلن أننا نحيا ببر المسيح له كل المجد لا ببر الناموس ..
٤- في الكتاب الذي نشره أبونا المحبوب تادرس يعقوب عن القديس يوحنا كاسيان ذكر أنه شاهد الرهبان في مصر لا يلبسون الأحذية إلا المريض أو الضعيف منهم لشعورهم الدائم انهم في حضرة الله في أرضا مقدسة ..
٢- إننا نصلي " اذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نحسب كالقيام في السماء .. " فنتخلي عن أي إرتباط أرضي وما يشير لهذا الرباط هو ما يلتصق بالفعل بالأرض وهو الحذاء ..
٣- لقد تحدث مسبقا القديس كيرلس الكبير عن هذا إذ إعتبر أن الجلود هي تشير للقميص الجلد الذي لبسة آدم وحواء .. فيشير لبر الناموس .. بذبائح العهد القديم .. فلذلك نعلن أننا نحيا ببر المسيح له كل المجد لا ببر الناموس ..
٤- في الكتاب الذي نشره أبونا المحبوب تادرس يعقوب عن القديس يوحنا كاسيان ذكر أنه شاهد الرهبان في مصر لا يلبسون الأحذية إلا المريض أو الضعيف منهم لشعورهم الدائم انهم في حضرة الله في أرضا مقدسة ..
+ العلامة أوريجانوس : كانت الأحذية في القديم تصنع من جلد الحيوان الميت، وكأن الله بوصيته هذه يطلب منا أن نخلع عنا محبة الأمور الزمنية الميتة لنلتصق بالسمويات الخالدة حتى نلتقي به. هذا ما نادى به .
+ القديس أغسطينوس: [أي أرض مقدسة مثل كنيسة الله؟! إذن لنقف فيها ونحن خالعين أحذيتنا، أي رافضين الأعمال الميتة].
+ القديس أمبروسيوس: [كان موسى رمزًا للشعب لم يحتذي بحذاء الرب (مت 3: 11)، بل بنعل رجليه! لذا أمره الرب بخلعه حتى يحرر خطوات قلبه وروحه من قيود ورباطات الجسد، ويسير في طريق الروح[ .
+ القدِّيس غريغوريوس النزينزي: [ليت من يقترب إلى الأرض المقدسة التي هي قدس الله يخلع نعليه كما فعل موسى حتى لا يدخل بشيء ميت إلى هناك، ولا يكون بينه وبين الله شيء... أما من يهرب من مصر(محبة العالم) والأشياء التي بها فليحتذي لأجل سلامته، حتى لا تلدغه العقارب والحيات الكثيرة الموجودة بها، فلا تؤذه تلك التي تطلب عقبه (تك 3: 15) وإنما كما أُوصى يطأها بقدميه (لو 10: 19)].
+ العلامة أوريجانوس : ان خلع النعلين مرتبط بما ورد في العهد القديم، أنه إن رفض إنسان أن يتزوج أرملة أخيه كوصية الله ليقيم لأخيه الميت نسلًا، تأتي الأرملة إليه في حضرة الشيوخ وتخلع حذاءه من رجليه، ويسمى "بيت مخلوع النعلين" (تث 25: 5-10)، هكذا إذ خلع موسى نعليه أعلن أنه ليس بعريس الكنيسة. وفي كل مرة يخلع الأسقف أو الكاهن أو الشماس حذاءه عند دخوله الهيكل إنما يدرك حقيقة نفسه أنه ليس عريس الكنيسة الحقيقي بل صديق العريس وخادمه.)
+ القديس غريغوريوس أسقف نيصص : ربط بين خلع الحذاء الجلدي وثوبيّ الجلد اللذين لبسهما آدم وحواء (تك 3: 21) بعد سقوطهما في العصيان، إذ يقول: [يعلمنا هذا النور(الذي للعُلِّيقة) أنه يليق بنا أن نقف أمام النور الحقيقي. لكن الأقدام التي بها أحذية لا تقدر أن ترتفع إلى العلو الذي من خلاله ترى الحق. لهذا يلزمنا أن نخلع عن قدمي النفس الغطاء الجلدي الأرضي الميت، الذي وُضع حول طبيعتنا في البداية حين تعرينا بسبب عصياننا للإرادة الإلهية. بهذا تكون لنا معرفة الحق التي تعلن عن ذاتها لنا، فنتحقق كمال المعرفة للأمور الموجودة (الحق)، بتطهير أفكارنا عن الأمور غير الموجودة (غير الحق أو الشر)].
+ القديس أغسطينوس: [أي أرض مقدسة مثل كنيسة الله؟! إذن لنقف فيها ونحن خالعين أحذيتنا، أي رافضين الأعمال الميتة].
+ القديس أمبروسيوس: [كان موسى رمزًا للشعب لم يحتذي بحذاء الرب (مت 3: 11)، بل بنعل رجليه! لذا أمره الرب بخلعه حتى يحرر خطوات قلبه وروحه من قيود ورباطات الجسد، ويسير في طريق الروح[ .
+ القدِّيس غريغوريوس النزينزي: [ليت من يقترب إلى الأرض المقدسة التي هي قدس الله يخلع نعليه كما فعل موسى حتى لا يدخل بشيء ميت إلى هناك، ولا يكون بينه وبين الله شيء... أما من يهرب من مصر(محبة العالم) والأشياء التي بها فليحتذي لأجل سلامته، حتى لا تلدغه العقارب والحيات الكثيرة الموجودة بها، فلا تؤذه تلك التي تطلب عقبه (تك 3: 15) وإنما كما أُوصى يطأها بقدميه (لو 10: 19)].
+ العلامة أوريجانوس : ان خلع النعلين مرتبط بما ورد في العهد القديم، أنه إن رفض إنسان أن يتزوج أرملة أخيه كوصية الله ليقيم لأخيه الميت نسلًا، تأتي الأرملة إليه في حضرة الشيوخ وتخلع حذاءه من رجليه، ويسمى "بيت مخلوع النعلين" (تث 25: 5-10)، هكذا إذ خلع موسى نعليه أعلن أنه ليس بعريس الكنيسة. وفي كل مرة يخلع الأسقف أو الكاهن أو الشماس حذاءه عند دخوله الهيكل إنما يدرك حقيقة نفسه أنه ليس عريس الكنيسة الحقيقي بل صديق العريس وخادمه.)
+ القديس غريغوريوس أسقف نيصص : ربط بين خلع الحذاء الجلدي وثوبيّ الجلد اللذين لبسهما آدم وحواء (تك 3: 21) بعد سقوطهما في العصيان، إذ يقول: [يعلمنا هذا النور(الذي للعُلِّيقة) أنه يليق بنا أن نقف أمام النور الحقيقي. لكن الأقدام التي بها أحذية لا تقدر أن ترتفع إلى العلو الذي من خلاله ترى الحق. لهذا يلزمنا أن نخلع عن قدمي النفس الغطاء الجلدي الأرضي الميت، الذي وُضع حول طبيعتنا في البداية حين تعرينا بسبب عصياننا للإرادة الإلهية. بهذا تكون لنا معرفة الحق التي تعلن عن ذاتها لنا، فنتحقق كمال المعرفة للأمور الموجودة (الحق)، بتطهير أفكارنا عن الأمور غير الموجودة (غير الحق أو الشر)].
بالتأكيد هؤلاء آباء ليسوا جميعهم من الفراعنة وبالتأكيد جميعهم يسبقون عصر الإسلام بقرون ..
فلماذا هذه الإهانة ؟! ولماذا هذا التشويش ؟!
+ وتعجبت أن الأب يوحنا يهاجم الكنيسة وكأنها رجعية مقارنة بتقدم العلم ..
في الوقت الذي كثيرا ما كان يمتدح الآخر .. فما هو السبب في الهجوم بهذا الشكل ؟!!
فلماذا هذه الإهانة ؟! ولماذا هذا التشويش ؟!
+ وتعجبت أن الأب يوحنا يهاجم الكنيسة وكأنها رجعية مقارنة بتقدم العلم ..
في الوقت الذي كثيرا ما كان يمتدح الآخر .. فما هو السبب في الهجوم بهذا الشكل ؟!!
تعليقات