خواطر راهب

خواطر راهب
فى نهاية عام وبداية اخرى وعمل خدمى وتوعية وكرازة على الفيس بوك وبعد خبرة من التعامل والاحتكاك مع اعضاء هذا المجتمع الغير مرئى والذى به شخصيات حقيقة وشخصيات زائفة وشخصيات طفولية وشخصيات سطحية واخرى معقدة وغيرها بسيط والاخر يريد ان يعرف والاكثر يريد ان يتعلم والبعض حياته اصبحت جزر منعزلة عن الواقع العملى والحياتى والاكثرية باحثى عن المنفعة الاعلانية والمكسب المادى وهناك الطفل والشاب والشابة والمراهق والمراهقة والجدة والجد والكاهن والراهب والاسقف والذى يجيد التكنولوجى ويفهمها حق المعرفة والاكثرية التى لاتعرف سوى الاستخدام دون حماية شخصية والاخرون المتعبون لانهم لايعترفون ولايتوبون بكنائسهم ويلهثون وراء التخلص من ثقل خطايهم على صفحات التواصل الاجتماعى لاباء معروفون او وهميين وهم لايدرون ويقعون فى فخ التصريح بامور تدخل فى مجال الامور الخاصة والخاصة جدا وبعد كل هذا لاجد سوى معلمنا بولس الرسول يقول :
اقول الضمير ليس ضميرك انت بل ضمير الاخر لانه لماذا يحكم في حريتي من ضمير اخر (1كو 10 : 29)
لماذا يحكم على من ضمير اخر :
لماذا يحكم على من ضمير اخر ضعيف لايعى ماهى الرهبنة الحقة ؟
لماذا يحكم على من ضمير اخر لايعى ماعطاه الله لكل واحد من وزنات ؟
لماذا يحكم على من ضمير اخر فيما املك او ارتدى او اقتنى دون سابق انذار ودون فهم فانا الوحيد الذى سيعطى الحساب امام الله وليس اخر ؟
لماذا تركت الناس مصائبهم وخطاياهم وسعوا ينبشون وراء الاباء والمدبرين والرعاة دون وجه حق فالحق الوحيد الممنوح لهؤلاء ان يستوضحوا غوامض الامور فى حدود اللياقة ؟
لماذا يحكم على من ضمير اخر حينما اغير على كنيستى وامى التى ارضعتنى اللبن عدم الغش واريد ان اعطيه للاخرين دون زيف ؟
لماذا يحكم على من ضمير اخر لايعرف للكنيسة ابواب او طريق ؟
لماذا يحكم على من ضمير اخر لايقرأ وان قرأ لايفهم ؟
لماذا يحكم على من ضمير اخر سعى نحو تجربة كل شىء بالعالم وحينما تقول له هل جربت ان تضع نفسك فوق شريط السكة الحديد يقول لك هو انا مجنون ؟ وكأنه كان عاقلا حينما انغمس فى العالم وجرب شروره وجاء ليحكم علينا ؟
لماذا يحكم علينا ونحن كنيسة تقليدية وتساير العصر بايجابيته وليس شطحاته او سلبياته ؟
لماذا يحكم علينا بقلة المحبة حينما ننتفض لشرح معتقدتنا ؟
لماذا يصر الناس على الحكم على انفسهم بضياع حياتهم واواقاتهم فى فراغ لانهائى وبيت الاب ملىء بالخيرات العتيدة ؟
لماذا يصر الناس على صفحات هذا المجتمع الرقمى فى نشر خصوصيات لايحق للاخرين معرفتها ؟
لماذا يصر الناس على اتباع اسلوب العالم من كلام عالمى وصور قبيحة تنشر وفيديوهات بلا معنى توضع وكانهم يشاركون فى نشر مملكة ابليس بدلا من مملكة السماء ؟
لماذا لايعى الناس ان شبكات التواصل وجدت لتوحيد وتقريب المسافات بين البعدين عبر المحيطات وليس للموجودين داخل المجتمعات التى يعيشون بها ويخلقون لانفسهم جزر منعزلة ومحيطات لاوجود لها فى الواقع ؟
انها دعوة فى نهاية العام لمراجعة انفسنا وتقييم ادءنا وتحديد اهدافنا من جديد
ولنبدأ بدا حسنا .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العقيدة والايمان

كورونا الشهيدة